الشارقة القرائي” نظم أول كرنفال للسيارات والحافلات المدرسية

Share

 

444

 

 

ثلاث مدارس تفوز بجوائز موكب الشارقة لأطفال المدارس

 

 

الشارقة، 28 أبريل 2015

 

 

فازت مدرسة العلا الخاصة بالمركز الأول في موكب الشارقة لأطفال المدارس، الذي نظمه مهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته السابعة لأول مرة، في حين حلت المدرسة الهندية الدولية في المركز الثاني، ومدرسة بريلينيت الدولية في المركز الثالث.

 

 

تحمل رسوماًت الكرنفال معالم مدينة الشارقة، تماشياً مع شعار الدورة السابعة من المهرجان “اكتشف مدينتي”، وجاءت هذه الفعالية الجديدة في إطار التعاون بين المهرجان ومنطقة الشارقة التعليمية، لإيجاد قناة تواصل تفاعلية بين الطلبة، وما يؤكد عليه المهرجان من أهداف تثقيفية وإبداعية، تصب بشكل مباشر في إثراء العملية التعليمية، وفي صياغة شخصيات الأطفال المواكبة لتطور دولة الإمارات، وسعيها نحو مستقبل مزدهر. وأتاحت هذه الفكرة الفرصة أمام المدارس للتنافس في مجالات الإبداع الفني، وتعزيز فكرة العمل الجماعي، من خلال اشتراك مجموعة من الأطفال في تقديم وتنفيذ فكرة العرض الخاص بهم، ووفرت أجواء حقيقية للتعارف بين طلبة المدارس من خلال فعالية جماعية كبرى.

 

 

وعرضت السيارات والحافلات المشاركة في الكرنفال على مدى يومين، كما قامت بجولة على امتداد واجهة المجاز المائية، تمهيداً لاختيار أجمل ثلاث سيارات أو حافلات، من قبل لجنة التحكيم، ومنحها جوائز مالية قيّمة، وتبلغ قيمة الجائزة الأولى 20 ألف درهم، والجائزة الثانية 15 ألف درهم، الجائزة الثالثة 10 آلاف درهم.

 

وقالت هند عبد الله لينيد، مدير أول- إدارة المعارض والمهرجانات في هيئة الشارقة للكتاب، المنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، إن المشاركة في الكرنفال كانت مفتوحة أمام مدارس الشارقة الحكومية والخاصة، بشرط الحصول على موافقة من وزارة التربية والتعليم، أو منطقة الشارقة التعليمية، بتزيين سيارات أو حافلات (حسب اختيار المدرسة)، مشيرة إلى أن المهرجان سمح لكل مدرسة بمشاركة واحدة، لسيارة أو حافلة، مع ضرورة أن تكون الرسومات على السيارات من إبداع طلبة المدرسة المتميزين، القادرين على التعبير الخلاق، وتقديم عرض يتحلّى بروح الابتكار والتنافسية، مع ضرورة عدم كتابة اسم المدرسة على السيارة أو الحافلة.

 

 

وهنأت لينيد المدارس الفائزة، وثمنت جهود كافة المدارس المشاركة في هذه الفعالية التي تكشف عن مهارات وابداعات الطلبة، واعتبرت ان الجميع فائز في هكذا أجواء.

 

Share


إترك تعليقك