“الشارقة القرائي للطفل” يطرق باب السينما ويناقش تأثيرها على الطفل

Share

 

555

 

 

 

 

 

الشارقة، 29 أبريل 2015

 

 

تستحوذ السينما على مساحة جيدة في الثقافة المجتمعية العربية والغربية، لم تعد معها مصدراً للترفيه فقط، وإنما تحولت إلى مصدر ثقافي أيضاً، ورغم أهمية السينما إلا أن هيمنة هوليوود على صناعة السينما العالمية مكنها من التأثير على شرائح المجتمع العربي ومن بينها الطفل الذي لم ينجوا من التأثر بما تقدمه بعض أفلامها من مشاهد وأفكار غريبة، وفي هذا السياق، فقد شكل الطفل العربي وعلاقته بالسينما محوراً بارزاً في الندوات التي يقيمها مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته السابعة المقامة حالياً في مركز اكسبو الشارقة بتنظيم من هيئة الشارقة للكتاب.

 

 

حملت عنوان “الطفل العربي والسينما”، ركزت د. مانيا سويد في محاضرتها التي قدمتها أمس الثلاثاء في ملتقى الثقافة وأدارها نوزاد جعدان، على ما خلفته بعض الأفلام السينمائية من تأثيرات سلبيه على الطفل، مثيرة بذلك مجموعة أسئلة حول دور الرقابة في حفظ الطفل من التعرض لكميات العنف العالية الموجودة في الأفلام، ودور شركات الانتاج في تقديم أفلام عربية قادرة على تلبية احتياجات الطفل العربي، داعية في الوقت ذاته إلى ضرورة إدخال السينما ضمن المنهج الدراسي لما تحتفظ به من قدرة على تنمية القدرات الفكرية للطفل وإطلاق خياله، ليتمكن من رواية حكايته التي يريد، لتشهد المحاضرة تفاعلاً ملحوظاً من قبل زوار المهرجان الذين دعوا ايضاً الى ضرورة تفعيل دور الرقابة الأسرية لحفظ الأطفال من التأثر بما تقدمه بعض الأفلام من أفكار.

 

Share


إترك تعليقك